قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية إن مركز معالجة المخلفات الخطرة في الناصرية بمحافظة الإسكندرية هو المركز الوحيد على مستوى مصر.
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية إن مركز معالجة المخلفات الخطرة في الناصرية بمحافظة الإسكندرية هو المركز الوحيد على مستوى مصر الذي يحتوي على خلية دفن هندسية لمعالجتها عن طريق محرقتين تم إنشائهما حديثًا عوضًا عن المحارق التي انتهى عمرها الافتراضي.
وأوضح قاسم، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) أن المخلفات الخطرة هي المخلفات الزراعية التي تحتوي على مبيدات ومخصبات أو مخلفات مواد خطرة صناعية أو مخلفات ومواد خطرة خاصة بالمستشفيات والعيادات والمنشآت الطبية والمبيدات الحشرية المنزلية والمخلفات الخطرة البترولية والمخلفات الخطرة التي يصدر منها إشعاعات أو القابلة للانفجار أو الاشتعال.
وأكد قاسم على ضرورة نقل هذه المخلفات بشكل سليم وتصل إلى مركز المعالجة بشكل سليم وتدخل وحدات المعالجة فتدخل على المحرقة لو كانت مواد صلبة ثم يدفن التراب الناتج عن عملية الحرق بشكل علمي سليم.
وأوضح قاسم أن خلية الدفن التي تم تنفيذها بتكلفة 17 مليون جنيه في مركز الناصرية في الإسكندرية عبارة عن 150 متر بعمق يتراوح من 5 إلى 6 متر ولها طبقات للحماية من البولي إيثلين وفوقها طبقة من الجيوكوستين 450 جرام للمتر المسطح وفوقها فلتر من السن المتدرج بداخله مواسير مثقبة من الجوانب ليتم رفع السوائل والمترشحات التي تسقط من هذه المخلفات لبحيرات تقطير والتي تم إنشاء عدد منها عبارة عن 4 خلايا من هذه البحيرات 40 متر و99 سم مبطنة ببلاطات من الخرسانة العادية بسمك 20 سم ولها نفس طريقة عزل الخلية.
برنامج(التاسعة) يعرض يومياً على شاشة القناة الأولى المصرية تقديم الإعلامى يوسف الحسيني.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء نصر سالم، الخبير العسكرى والاستراتيجى، إن عملية الحصار البحري التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد إيران هي نوع من...
قال الكاتب الصحفي ماهر عباس إن التصلب الإسرائيلي يمثل العقبة الكبرى أمام أي حلول سلمية للقضية الفلسطينية منذ نكبة 48...
قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ الاقتصاد وإدارة الأعمال، إن العلاقات المصرية الروسية تشهد زخماً متواصلاً منذ عام 2014، واصفاً إياها...
كشف الدكتور مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والمرتقب عقد جولة جديدة منها في جنيف...